سليانة الجنوبية: «وصيّة جدّي» جدارية تخلّد عشق الترجي وذاكرة الأجيال
في المكان الذي جُمعت فيه الذكريات، وصُنعت فيه الروابط، وكبرت فيه حكايات الانتماء جيلاً بعد جيل، وُلدت هذه الجدارية لتكون أكثر من مجرّد ألوان على جدار. في سليانة الجنوبية
—

اختار عدد من أحباء الترجي الرياضي التونسي أن يخلّدوا حبّهم للفريق بطريقتهم الخاصة، فجسّدوا على الجدار جزءاً من الذاكرة الجماعية، وربطوا بين عشق الأحمر والأصفر، والوفاء للأرض، والحيّ، والناس الذين تقاسموا المكان والذكريات.
تحمل الجدارية في تفاصيلها معنى يتجاوز كرة القدم: صورةٌ للهوية، وللجذور، وللانتماء الذي ينتقل من جيل إلى جيل. من الشيخ الذي يسلّم القميص، إلى الطفل الذي يحمل الكرة، تتواصل الحكاية وكأنها وصيّة لا تنقطع، ورسالة تقول إنّ حبّ الترجي ليس لحظة عابرة، بل ذاكرة تُورَّث وتبقى حيّة في المكان.
«وصيّة جدّي» ليست مجرّد عبارة كُتبت على الحائط، بل رمز لعلاقة تجمع الماضي بالحاضر والمستقبل، ولحبّ تشكّل منذ الصغر واستمرّ مع مرور السنوات.
وكما تحفظ الكتب صفحات التاريخ، تحفظ الجدران أحياناً قصص الناس ومشاعرهم وذكرياتهم. وستبقى هذه الجدارية شاهدة على انتماء راسخ، لأنّ ما كُتب بحبّ، ورُسم بالوفاء، يظلّ جزءاً من ذاكرة المكان ولا تمحوه السنين.
📍 سليانة الجنوبية
Galerie







À lire aussi

بلاغ الترجي رياضي التونسي
فوجئت الهيئة المديرة للترجي الرياضي ببلاغ صادر عن النادي الإفريقي تطرّق فيه إلى اسم نادينا بصفة مباشرة ودون أي تحفّظ. وإن كنّا في جمعية الترجي الرياضي التونسي لا نتفاجأ بمثل هذا الخطاب، فإننا نسجّل، في المقابل، تراجعًا غير مسبوق في مستوى الخطاب الرياضي، في سابقة تعكس انحدارًا لافتًا في طريقة التعبير عن المواقف.

الترجي تعيش
يعلن الترجي الرياضي التونسي عن انطلاق الإعداد لمشروع استراتيجي وجامع، يُنتظر أن يشكّل محطة جديدة في تاريخ النادي.